مبادئ التوجه نحو النجاح - ريادة الأعمال

مبادئ التوجه نحو النجاح









المبدأ الأول
اطلب تحمل المزيد من المسئولية
على الرغم من أن تحمل المسئولية يبدو طريقة واضحة لاتخاذ المبادرة، إلا أن القليل من الناس فقط هم من يطلبون تحمل المزيد منها في العمل. إن لم يكن مديرك يحملك بمسئوليات كافية،، فأظهر مهاراتك الإدارية عن طريق طلب القيام بمشروعات يتعين فعلها، أو أظهر مدى قدرتك على تحسين فاعلية فريق العمل. تؤكد الدراسات أن اتخاذ المبادرات في العمل يؤدي إلى نتائج جيدة. وقد أظهر استفتاء تم إجراؤه حديثا، وتم خلاله سؤال كبار المديرين التنفيذيين حول الطريقة الأفضل التي يمكن للموظف من خلالها الحصول على ترقية أو علاوة، أجاب 82% بأن طلب المزيد من العمل والمسئولية هو السبيل إلى ذلك.
 
المبدأ الثاني
احضر الأمور الاختيارية
عندما تسمع عن وجود اجتماع، أو محاضرة، أو عرض تقديمي يكون الحضور فيه اختياريا، استغل هذه الفرصة، وفكر فيها وكأنها فرصة للحصول على المزيد من المصداقية. وعلى الرغم من أن الاجتماع قد لا يكون ذا صلة بوظيفتك، إلا أن حضورك له يظهر اهتمامك الواضح بالشركة ككل. وعندما يحين الوقت الذي يفكر فيه مديروك في شغل منصب ما، فمن المرجح للغاية أن يقوموا بترشيح شخص، تعرف على كل جوانب الشركة.
 
المبدأ الثالث
لا تنتظر أن يُطلَب منك
فكر في البهجة التي يشعر بها الأب أو الأم عندما يسير أحدهما داخل غرفة طفلهما ويجدانها مرتبة ونظيفة، إنها نفس البهجة التي يشعر بها صاحب العمل عندما يجد أن شخصا ما أخذ بزمام المبادرة أو قام بحل مشكلة دون أن يتم تفويضها إليه. يتبنى العديد من الناس عقلية "إنها ليست وظيفتي"، لذا فاستخدم هذا باعتباره فرصة لإظهار قدراتك. وقد عبر الناشر الأمريكي "ألبرت هوبارد" عن هذا ببساطة حين قال: "المبادرة هي القيام بالشيء الصحيح دون أن يطلب منك ذلك".
 
المبدأ الرابع
لا تخف من كسر الروتين
يميل معظم الناس إلى الاستمرار في نظام حياة معين ومقاومة التغيير. في الحقيقة، كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس أن 91% من البالغين الذين يتعرضون لأفكار جديدة يستجيبون لها بشكل سلبي. ولكن، دون وجود أفكار جديدة واتخاذ مبادرات لاكتشافها، لن تغير العالم أبدا، ولن تظهر منتجات وخدمات جديدة. اسع بجد لتصبح ضمن ال 9% الذين يجدون ويحققون الإنجازات من خلال التشكيك في الوضع الراهن، أو رؤية استخدام جديد للأشياء القديمة. ولا تنس أن أكثر الناس نجاحا لم يصلوا إلى ما هم عليه من خلال الرضا بالأمر الواقع.
 

المبدأ الخامس
اجعل صوتك مسموعًا
لم يتغير العالم أبدا على يد الأشخاص الذين يبقون أفكارهم لأنفسهم؛ فالجهر بالأفكار يسير جنبا إلى جنب مع الأخذ بزمام المبادرة. لذلك احرص على أن تجعل أفكارك معروفة للآخرين. إذا كنت لا تشعر بالراحة حيال فكرة الحديث عما بداخلك على الفور، أو تحتاج إلى مزيد من الوقت لتطور أفكارك، اكتب رسالة إلكترونية إلى شركائك في العمل واطلب رأيهم فيما تقول. قد لا يتم الأخذ بآرائك دائما، ولكن سرعان ما ستصبح معروفا لدى الناس على أنك شخص "ذو أفكار"، ومن المرجح أنهم سيلجأون إليك في المستقبل عندما يحتاجون إلى ذلك.
 
المبدأ السادس
لا تخف من استثمار الوقت
في فكرة قد لا تؤتي ثمارها
لا يعني أن الفكرة غير مجدية أن  استثمار الوقت فيها لن يكون مجديا. لذا رسخ في حياتك عادة استكشاف أفكارك حتى النهاية دون تقييد نفسك بالقلق على أنها لن تعود عليك بالنتائج التي تصبو إليها. في بعض الأحيان يكون كل ما يتطلبه إنجاح شيء معين هو أن تركز عليه بكل حواسك. حتى وإن لم يكن من الممكن تحويل هذه الفكرة إلى حقيقة؛ فإن الوقت الذي تقضيه في ذلك يمكن استخدامه عاجلا أم آجلا في إنجاز المزيد من المشروعات الناجحة.

ليست هناك تعليقات