مساوئ العمل من المنزل - ريادة الأعمال

مساوئ العمل من المنزل


 

1- عدم التمتع بالخصوصية فيما يتعلق بالعمل

بما أن العمل سيتم من البيت ، وهو المكان الذي يعيش فيه معك أهلك وعائلتك، أو حتى بعض أقاربك، قد تواجه صعوبة في المحافظة على إطار الخصوصية الذي يجب أن يكون عملك محاطاً به دوماً.
بأبسط الأمثلة، قد يقاطعك أحد أفراد عائلتك عدة مرات، أو يأتي أناس لزيارتك أو زيارة أهلك، وغير ذلك من الأمور شائعة الحدوث. عندها سترى أن أبسط سؤال يتم توجيهه لك هو:
ماذا تعمل؟ ما هو المشروع الذي تعمل عليه؟” أسئلة أقل من عادية في مواقف كهذه.

2- قد تضطر للعمل في مكان غير مهيأ بالكامل

حتى تعمل من منزلك يجب تهيئة مكان يتمتع بالهدوء ولا يؤدي إلى تشتت أفكارك.
بالإضافة إلى توفر الهدوء في المكان، يجب أن يكون ملائماً للشروط الصحية للجسم وسلامة العمود الفقري! مثلاً من المهم أن يتوفر لديك كرسي وطاولة تجلس إليها وتمارس أعمالك، لأن الجلوس طوال الوقت على السرير مثلاً لا يعتبر وضعية صحية أبداً وتؤثر سلباً على جسمك وشكل عمودك الفقري، بالإضافة إلى الآلام والأوجاع التي ترافق ذلك.

3- المبالغة في ساعات العمل

عندما تعمل من المنزل قد لا تشعر بالوقت، وتقضي ساعات طويلة وأنت تعمل! نحن نعلم أنه عندما تشعر أنك تتمتع بالمرونة في العمل تميل إلى رغبة في العمل لوقت أطول طالما أنك تشعر بالارتياح.
لكن لجسمك عليك حقاً. وصدق المثل الذي يقول أن “العقل السليم في الجسم السليم” ، لهذا يمكننا الإجماع على أن الإنتاجية العالية والسليمة ترافق دوماً الإنسان الذي يتمتع بجسم سليم ومعافى!
لهذا من المهم الإنتباه إلى هذه النقطة وعدم المبالغة في عدد ساعات العمل، لأنو إذا بالغت في العمل سوف تشعر بإرتباك، غضب، تعب قد ينعكس سلباً عليك وعلى أعمالك!

4- العزلة والانقطاع عن الوسط الاجتماعي

بالطبع عندما تعمل في المنزل، تميل إلى البقاء لساعات أطول في بيتك، وستكون مشغولاً كثيراً بالعمل والأعمال. وهذا يجعلك تنسى حتى زيارة الناس، أو الخروج للاستمتاع بمنظر غروب الشمس الجميل، أو حتى متابعة آخر المستجدات والأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي!
هذا الأمر يعتبر نقطة سلبية، لأن الكائن البشري هو كائن اجتماعي بطبعه، ولهذا يجب أن تخصص وقتاً للاجتماع بأقاربك و أصدقائك، أو حتى للتعرف على أناس جدد وإشبع هذه الحاجة لأنه إذا لم تقم بذلك قد يتحول إصرارك على العمل إلى ردة فعل عكسية تجعلك لا تريد مواصلة العمل.

5- عدم التمتع بأية مزايا وفوائد يتمتع بها أي عامل تقليدي في وظيفته

مثال: عدم التمتع بالحقوق التي يقدمها لك قانون العمل السائد في بلدك، مثل الإجازات السنوية مدفوعة الأجر، التأمين الصحي، بدل طعام …الخ.
لكن لا تنسَ أنه إذا كان عملك التجاري مربحاً، ستتمتع بالعديد من المزايا التي ستعوّضك عن مزايا العمل التقليدي، تأمل الرسم التوضيحي الذي يوضح المزايا والمساوئ المذكورة:


ليست هناك تعليقات