التخطيط المسبق، التمتع بعقل متفتح - ريادة الأعمال

التخطيط المسبق، التمتع بعقل متفتح






لعل أهم عادة عليك تطويرها أثناء سعيك لتصبح شخصا أكثر نجاحا وفاعلية هي التخطيط المسبق. عن تحقيق الفاعلية يعتمد في الأساس على الاستعداد الجيد. وكما كتب «ميجيل دي سيرفانتس». ذات مرة: «الاستعداد نصف النجاح».
يعد الإعداد طريقة فعالة لضمان انك ستصبح على ما يرام أيا كانت التحديات التي ستظهر فجأة. وأحيانا ما يكون الإعداد قصير المدى. على سبيل المثال ، يعد تحديد الاتجاهات مسبقا أو معرفة محطات الوقود الموجودة على الطريق وسيلة عظيمة لتجنب المفاجآت أثناء الرحلة، وفي أوقات أخرى، ينطبق كونك مستعدا على مواقف طويلة المدى. على سبيل المثال، يعد الإعداد للتقاعد من أهم الخطوات التي يمكن للشباب القيام بها لتأمين مستقبلهم. رغم هذا ، يظل التقاعد مرحلة من الحياة لا يخطط لها سوى القليل من الناس. فقد ذكر مكتب إحصاءات العمل أن 36% من الأمريكيين الذين بلغوا سِنَّ الـ 56 أو أكثر من العمر ما زالوا يعملون لأنهم لم يخططوا مسبقا للتقاعد عندما كانوا شبابا. إذا كنت تريد أن تصبح قادرا على التقاعد، فيجب أن تكون مستعدا لتلبية المطالب المالية للعيش على دخل ثابت. لذلك اقضِ الوقت الآن في التفكير في التكاليف المتوقعة للحياة عندما تخطط للتقاعد وضع خطة للادخار. قم بعمل ميزانية والتزم بها، فهذا يمنع المفاجآت المالية، اسمح لنفسك بأن تعرف بالضبط أين تنفق مالك.
الاستعداد يعني أيضا التفكير مسبقا في الخطوات التي يجب عليك اتخاذها لإنجاز مشروع ما. وبدلا من رؤية الأنشطة أو الأحداث كاملة ، قسمها إلى أجزاء. انظر إليها كأنها حروف من أ إلى وأملأ ما بينهما – كل حرف منها يمثل مرحلة أو موقفاً أو سيناريو مختلفاً قد تتغاضى عنه إذا كنت تنظر إلى الصورة الكبيرة. لكي تقسم الأشياء حتى تستعد لها، تعلم كيفية القيام بالبحث، وتصور سيناريوهات، والأهم من هذا ، توجيه أسئلة. عند الشروع في مغامرات جديدة، من المفيد جدا أن تسأل: «ما الذي يجب أن أفعله للاستعداد للمهمة التي سأقوم بها؟». أولا ، وقبل كل شيء لا تخف من أن تبدو وكأنك لا تعرف ما تفعله ، فإن التظاهر بأنك تعرف كيفية فعل شيء يأتي بنتائج عكسية ، ويضيع الوقت ، ويجعلك تبدو أحمق أكثر بكثير من الحماقة التي كنت ستبدو عليها إذا سألت أسئلة بسيطة من البداية.
ابدأ اليوم في جعل الاستعداد عادة راسخة في حياتك، فهو طريقة مؤكدة لتصبح شخصا ناجحا للغاية.إن الاستعداد ليس بدرجة التعقيد التي يتخيلها الناس. إنه بالفعل يتطلب بعض الوقت ، ولكن إذا اكتسبت عادة التخطيط المسبق ، فستتجنب ضياع الوقت ، وتقوم بالمزيد من العملستريك المبادئ التالية كيفية الاستعداد لجميع المواقف الشخصية والمهنية والاجتماعية.
 
          المبدأ # 63 
حدد الاتجاهات مسبقا.
في عصر يوجد فيه موقع Mapquest  وخدمات الخرائط الإلكترونية الأخرى ، أصبح من السهولة بمكان تحديد الطرق المؤدية إلى المكان الذي ترغب في الوصول إليه. استخدم هذه الخدمات للوصول إلى الأماكن التي تحتاج إلى الوصول إليها. بالطبع ، لا يمكن للخرائط الموجودة على الإنترنت أن تخبرك بالازدحام المروري أو أماكن إيقاف السيارات ، ولكن هناك مواقع إلكترونية أخرى يمكنها تزويدك بالمعلومات اللازمة حول هذه الموضوعات ؛ فالعديد من المحطات الإخبارية المحلية تضع على مواقعها الإلكترونية كاميرات توضح الحالة المرورية ، استعرضها لمدة 15 دقيقة قبل أن ترحل لتعرف ما إذا كانت الطرق للسير فيها مزدحمة أو لا. ولتتعرف على معلومات حول أماكن إيقاف السيارات، اتصل بالمكان الذي ستذهب إليه ، فقد تنقذك مكالمة هاتفية لمدة دقيقتين من الدوران ذهابا وإيابا حول موقف السيارات.
 
 خطط للوصول مبكرا 10 دقائق.

أن كثيرا من المنضبطين جدا في مواعيدهم أحيانا ما يصلون متأخرين ، وغاليا ما يعود السبب في هذا إلى الظروف الخارجة عن إرادتهم: الازدحام المروري ، والانعطاف عن الطريق الرئيسي ، والقطار الذي لم يصل في ميعاده. لذلك أضف 10 دقائق إلى الوقت الذي تحدده للطريق تحسبا للظروف غير المتوقعة التي قد تؤجل وصولك. إذا كان لديك ميل للوصول متأخرا، اكتب المواعيد في مفكرتك مبكرا عن موعدها الحقيقي بمقدار ساعة، واجعل أرقام الهواتف في متناولك حتى تستطيع تنبيه الناس إلى مكان وجودك. بالنسبة لأولئك الذين يتأخرون بشكل مزمن، اعلم أن تأخيرك يُشعر الشخص الذي ستقابله بأنك لا تعيره الاهتمام الكافي.

اقتن المعدات المناسبة.

لا تشرع أبدا في أي نشاط دون امتلاك المعدات المناسبة. لا تقتر أبدا في الإنفاق على الأدوات الضرورية لتنفيذ العمل أو النشاط الذي تقوم به ؛ حيث يمكن للطبيب أن يستمع إلى قلبك دون سماعة ، ولكن هذه ليست أفضل الطرق للكشف عليك.بالمثل ، يمكنك لعب التنس بمضرب عمره 30 عاما، لكن مهاراتك ستكون محدودة. أخيرا، لا تدع جهاز كمبيوتر انتهت صلاحيته يجعل المهمة التي تستغرق دقيقتين تستغرق 20 دقيقة. إذا وجدت أنك بحاجة إلى شراء معدات لتساعدك على إنجاز عملك، استثمر نقودك واستر المعدات التي ستساعدك على القيام بعملك بالشكل المناسب.
 
اعرف جمهورك.

سيضيع كل الوقت والمجهود الذي تبذله في المشروع هباءً إن لم تضع جمهورك في الاعتبار: من سيستمع؟ فكر فيما يحتاج جمهورك إلى سماعه ضع في الاعتبار مرادفاتهم ، وتكلم أو اكتب على هذا المستوى. فكر في ما إذا كانت العوامل الجغرافية أو العرقية أو الدينية سيكون لها تأثير أن لا ، فكر في ما تعرفه عن جمهورك لتجعل أفكارك مقبولة لهم ؛ فبذلك ستلقي رسالتك نجاحا أكثر إذا استطعت الدخول إلى رأس جمهورك.


ليست هناك تعليقات