أغصان التسويق الإلكتروني - ريادة الأعمال

أغصان التسويق الإلكتروني




و هي القنوات التسويقية للموقع والتي يتجلى دورها في جلب الزبائن إلى المحل التجاري. وغالبا ما تحمل هذه القنوات في طياتها معنى العلامة التجارية والجوانب المميزة للموقع أو المنتج للجمهور المستهدف، وتختلف أهمية استخدام هذه القنوات حسب نوع المنتج أو الموقع.
ما يجعل الأغصان مختلفة عن الأجزاء السابقة هو كونها في الواقع فرصا يفضل استغلاها وبالتالي ليست إلزامية، حيث يمكن اعتماد طريقة أو مجموعة طرق فقط للتسويق الرقمي مع إهمال طرق أخرى ربما لا تحقق العائدات المطلوبة حقاً أو أن أهميتها أقل بسبب محدودية الميزانية. ببساطة اختر ما يناسبك هنا وانتبه إلى كون الطرق التي تختارها متكاملة مع بعضها البعض.

الإعلان على الإنترنت (Online advertising)

و هو مشابه جدا للإعلانات التقليدية في الصحف والمجلات أو على اللافتات الطرقية ويقوم فيها المعلن بشراء مساحة اعلانية أو مرات ظهور Impressions من موقع آخر وعادة ما يكون الموقع المعلن فيه متعلق إلى حد ما بالمنتج المراد تسويقه، والغاية من هذه الإعلانات هو جلب الزوار وتحويل هؤلاء الزوار إلى زبائن كنتيجة نهائية.
عادة ما يتم تقسيم طرق الإعلان على الإنترنت إلى عدة أقسام، وكل من هذه الأقسام يعتمد طريقة مختلفة قليلاً ويقدم نتائج مختلفة بالنتيجة:

الإعلان القائم على المشاهدات

في حال كان مطلبك الأساسي هو التوعية بعلامتك التجاري أو منتجك، أو أن ما تبيعه نادراً ما يتم شراؤه عبر الإنترنت فصديقك الأفضل هو الإعلانات الموجهة للمشاهدة. حيث أن العديد من خدمات الإعلانات تتيح لك عرض إعلاناتك مقابل مبلغ محدد لكل عدد من المشاهدات ومرات الظهور أمام المستخدمين.
هذا النوع من الإعلانات هو الأقرب للإعلانات التقليدية من حيث أنك تزيد معرفة الزبون بمنتجك دون أن تتمكن من قياس رد فعل الزبون على الإعلان، لكن الأمر الجيد هنا هو أنك تستطيع معرفة عدد مرات مشاهدة الإعلان، كما أن الجمهور المخصص للإعلان محدد مسبقاً من قبلك ليكون الفئة الأهم التي تنوي استهدافها.
الإعلان القائم على النقرات
في حال كان منتجك قابلاً للوصول إليه وشراءه عبر الإنترنت، فهذه الطريقة هي الأفضل لك دون شك، حيث أن ما تدفعه تكسب مقابله مستخدمين نشطين وزبائن شبه مؤكدين حيث أن المال يدفع مقابل كل نقرة يقوم بها أحدهم على إعلانك بغض النظر عن عدد المشاهدات التي تظهر.
الجيد في هذا النوع من الإعلانات هي أنها توفر لك معلومات شاملة عن حملتك الإعلانية، حيث أنك تستطيع معرفة عدد من شاهدوا إعلانك ونسبة من نقروا على الإعلان وكذلك نسبة من أتموا عملية شراء بعد الضغط على الإعلان، وهذه المعلومات هي الأهم دون منازع كونها تدلك إلى نقاط قوة وضعف إعلاناتك كما تخبرك بوضوح عن مكان الخلل في حال وجوده.
الناحية الوحيدة السلبية هنا هي السعر الأكبر نسبياً لهذا النوع من الإعلانات، حيث أن أسعار النقرات تتبع لكمية التخصيص الذي تقوم به كما أن تحديد سعر منخفض للنقرات يعني أنك إعلانك لن يظهر للزبائن المحتملين الأفضل وذوي نسبة التحويل الأعلى.

الإعلان في محرك البحث

من حيث المبدأ لا يختلف هذا النوع من الإعلانات كثيراً عن الأنواع الأخرى، سوى في مكان العرض ببساطة، فبدلاً من أن يظهر إعلانك ضمن مقال إو مدونة أو في مكان آخر ضمن مواقع متنوعة، سيظهر إعلانك في محرك البحث لدى قيام المستخدمين بالبحث عن كلمة معينة.
عادة ما يكون الإعلان في محرك البحث ذا سعر محدد مسبقاً لا يمكنك التحكم به بشكل كامل، وعادة ما يتبع السعر للعبارة المفتاحية التي تريدها وضمن أي بلد أو منطقة جغرافية تريد لإعلانك أن يظهر، والأهم: هل تريد إعلانك أعلى صفحة البحث أم أسفلها.
بالطبع هناك إيجابية واضحة لهذا النوع من الإعلانات كونه يجذب زبائن ذوي نسب تحويل أعلى عادة كما أنه يفيد بالتفوق على المنافسين بالظهور قبلهم في محرك البحث، لكن بالمقابل يعاني هذا الأسلوب بشدة من كونه أغلى من غيره من جهة، كما أنه يتطلب الكثير من العمل والبحث عن عبارات مفتاحية مناسبة ورخيصة وهناك من يحث عنها أصلاً، والسلبية الأكبر ربما هي أن هذا النوع من الإعلانات يظهر للمستخدمين الذين ينوون أصلاً شراء خدمتك أو منتجك (أو خدمة أو منتجاً مشابهاً) بينما لا يجذب لك الكثير من المستخدمين الذين لا يعرفون أنهم يريدون منتجك حتى يشاهدو إعلانك.

ليست هناك تعليقات