مزايا العمل في الانترنت من المنزل - ريادة الأعمال

مزايا العمل في الانترنت من المنزل


1- لا حاجة إلى الخروج والعودة في أوقات الازدحام

هذا العامل هام جداً لك إذا كنت تسكن في مدن كبيرة تمتلئ بالسكان.
خصوصاً في عالم اليوم – عصر السرعة، حيث يصبح الوقت عاملاً هاماً وأساسياً ولا يمكن تبديده، عندها تشعر أن قضاء ساعة أو ساعة ونصف من وقتك كل يوم في الذهاب ومقدار الوقت نفسه للعودة هو أمر ثقيل ويمنع من الاستفادة القصوى من الوقت وزيادة الإنتاجية في العمل والحياة.
ما رأيك في حساب الهدر الحاصل في الوقت يومياً؟ لنفترض أنك تستهلك ساعة ونصف للذهاب إلى العمل وساعة ونصف للعودة ، يصبح المجموع 3 ساعات يومياً، في الأسبوع يكون المجموع 21 ساعة. قد لا يبدو كثيراً.
لكن لو فكرت في أن يوم العمل لديك يبلغ 8 ساعات، فالرقم السابق يمثل، تقريباً، فترة 3 أيام عمل😨😩 هل شعرت بالهدر الفعلي الحاصل؟!
جاء نموذج العمل عن بعد – العمل من المنزل كوسيلة للتخلص نهائياً من هذه المشكلة. تخيل الربح الحاصل في وقتك! يمكن استغلال هذه الساعات التي ربحتها في زيادة الأصدقاء مثلاً

2- قضاء وقت أطول مع العائلة

إذا كانت لديك عائلة، فإنك تعلم جيداً أهمية قضاء كل دقيقة بالقرب ممَن تحب. وهذا العامل هام جداً ويؤثر كثيراً خصوصاً إذا كان لديك أولاد!
من المهم تواجد الأهل قرب الأطفال بدءاً من سنواتهم الخمسة الأولى، هذه الفترة هي الأهم لنموهم. خلال هذه الفترة ينمو دماغ الطفل، وتكتمل مداركه، وأثبتت الدراسات أن التفاعلات التحفيزية التي تتم بين الطفل والأهل لها تأثير مباشر على تطوير الطفل لقدراته المعرفية، الاجتماعية والعاطفية.
وخيار العمل من المنزل يساعد الآباء على البقاء قرب أطفالهم وأولادهم لفترات أطول.

3- القدرة على إدارة الوقت والتحكم فيه بحرية تامة

في عصر السرعة والتقدم التقني يعتبر إدارة الوقت  -بأفضل الأساليب- ضرورة مُلحّة جداً ودريفاً لنجاح المرء على الصعيد الشخصي والمهني.
عندما تعمل من منزلك يمكنك تقرير الساعات التي ترغب في العمل خلالها: ساعات الفجر، ساعات المساء، ساعات بعد الظهر… هذه المرونة هامة جداً لأنها رديف لعامل الإنتاجية، يمكنك أن تكون أكثر إنتاجيةً عندما تعمل خلال الساعات الأكثر ملاءمة لك!
وهنا يأتي السؤال:
هل العمل ليلاً هو الأفضل أم العمل نهاراً؟
بمعنى آخر: هل الإنتاجية في الليل تكون أفضل أم في النهار؟ أم عند ساعات الفجر الأولى؟
في الحقيقة، ليست هناك إجابة محددة، ويخطئ من يظن العكس! لأن الأبحاث والدراسات تبيّن أن المرء يصبح أكثر إنتاجية – more productive عندما يعمل في الأوقات التي يرى أنها الأفضل له!

4- إمكانية الاقتصاد وتوفير النفقات

عندما تعمل في المنزل، توفر نفقات تناول الطعام في المطاعم، الإنفاق على وسائل النقل العامة أو تكاليف الوقود لسيارتك الخاصة. وإذا وفرت هذه التكاليف على مدى الأسبوع، يمكنك الاستفادة من هذه الأموال لاستثمارها في أعمالك التجارية، الدفع لقاء تكاليف أخرى هامة، أو جمع أموال إضافية في نهاية الأسبوع وصرفها على أولادك أو وضع المال الزائد الذي وفرته في مصرف للتوفير!

5- التمتع بنمط حياة صحي

عندما تتمتع الراحة والاسترخاء في إيقاع حياتك اليومية، وتتناول الطعام المنزلي الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية السليمة، وتنام القسط اليومي الذي تراه جيداً لك، تتحسن صحتك كثيراً.
الصحة، كما تعلم، هي رديف للحياة المتناغمة التي تقوم على الراحة والغذاء المتوازن والرياضة المتوازنة.

6- التمتع بقسط أكبر من الراحة والرفاهية الشخصية

من خلال أسلوب العمل من المنزل تتمتع براحة أكبر، باعتبار أنك ستتعرض إلى مواقف أقل تتطلب الضغط والسرعة، أو الحاجة إلى التعامل مع المواقف الحرجة وغيرها. تحظى براحة أكبر، سكينة تجعلك تشعر بالمزيد من السعادة والاسترخاء في حياتك.
تخيل كمثال بسيط أنه يمكنك تناول فنجان من القهوة اللذيذ بينما تتابع عملك على جهاز الحاسوب أو خلال فترة استراحتك. هل يوجد هناك هدوء وسعادة أكثر من ذلك؟ عندها تلاحظ أن نشاطك قد تحسن وشعرت بالنشاط من جديد.
بعد أن تعرفت على بعض المحاسن والنقاط الإيجابية التي يقوم عليها العمل من المنزل ، من المهم أن تتعرف أيضاً على بعض المساوئ التي يقوم عليها هذا العمل، بهذا تكتمل لديك الصورة وتختار العمل من المنزل عن قناعة كاملة.

 



ليست هناك تعليقات